قال محمد خطاب، استشاري التطوير العقاري، إن إلغاء معرض «سيتي سكيب» يحتمل سببين رئيسيين، أولهما الأخطاء التنظيمية التي حدثت خلال العامين الماضيين، وهو ما تسبب في حالة من عدم الارتياح لدى بعض المطورين العقاريين.
التباطؤ في المبيعات
وأضاف خطاب، في تصريحات خاصة لـ”نيوز مصر” أن حالة التباطؤ في المبيعات دفعت المطورين إلى توخي الحذر الشديد في الإنفاق على التسويق، خاصة الأنشطة التسويقية التي لا توجه بشكل مباشر إلى تحقيق مبيعات وتكون عوائدها ضعيفة، إلى جانب ارتفاع تكاليف المشاركة في معرض «سيتي سكيب».
وأوضح أن هذه العوامل مجتمعة أدت إلى عزوف وعدم مشاركة عدد كبير من المطورين العقاريين في المعرض، وما يحدث داخل السوق العقاري أدى إلى تأجيل معرض «سيتي سكيب»، مشيرًا إلى أنه لا يوجد أي تأثير على سوق العقارات نتيجة إلغاء المعرض.
السوق العقاري المصري
وأشار محمد خطاب، إلى أن الواقع يفرض نفسه، إذ إن السوق العقاري المصري يتمتع بطلب كبير، إلا أن هذا الطلب متعطل بسبب الزيادة في الأسعار، موضحًا أنه بمجرد حدوث توازن بين أسعار السوق وأسعار المطورين، فإن التعافي سيستمر حتى عام 2027.
ولفت استشاري التطوير العقاري، إلى أن الزيادات التي حدثت خلال عامي 2023 و2023 كانت مبالغًا فيها للغاية.


