أكد النائب الدكتور السعيد غنيم، رئيس حزب المؤتمر، أن دعوة فخامة القائد الزعيم الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الولايات المتحدة الأمريكية وإيران لتغليب لغة الحوار والتفاهم وخفض التصعيد العسكري، تعكس حرص الدولة المصرية على تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وتجنيب شعوبها التداعيات الخطيرة لاستمرار التوترات والصراعات العسكرية.
العواقب الكارثية للتصعيد العسكري
وأوضح رئيس حزب المؤتمر، في تصريحات له، أن تحذيرات الرئيس السيسي من العواقب الكارثية للتصعيد العسكري تحمل رسالة بالغة الأهمية إلى المجتمع الدولي، بضرورة التحرك العاجل لاحتواء الأزمة الراهنة، وإعطاء الفرصة الكاملة للحلول السياسية والدبلوماسية، بما يحفظ أمن الدول وسيادتها ويحول دون اتساع دائرة الصراع.
وأشار غنيم إلى أن الموقف المصري ينطلق من رؤية تقوم على أهمية إعلاء صوت العقل والحكمة، ورفض الانزلاق إلى مواجهات عسكرية جديدة قد تؤدي إلى تداعيات أمنية واقتصادية وإنسانية تتجاوز حدود المنطقة وتؤثر على استقرار الاقتصاد العالمي.
أمن المملكة العربية السعودية
وشدد رئيس حزب المؤتمر على أهمية ما أكده الرئيس السيسي بشأن رفض مصر القاطع لأي تهديد يمس أمن المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي، مشيرًا إلى أن الأمن القومي العربي وحدة واحدة لا تتجزأ، وأن الحفاظ على استقرار الدول العربية يمثل ركيزة أساسية لتحقيق السلام والتنمية في المنطقة.
الجهود الدولية والإقليمية
وأضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب تكاتف الجهود الدولية والإقليمية، ودعم مسارات الوساطة والتفاوض، للوصول إلى تسوية سياسية شاملة تحول دون تفاقم الأزمة وتضمن حماية مصالح الشعوب.
واكد النائب الدكتور السعيد غنيم ضرورة استجابة جميع الأطراف لدعوات التهدئة، وتغليب الحلول السلمية على الخيارات العسكرية، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.


